محمد رضا الطبسي النجفي
60
الشيعة والرجعة
وقيل ابن عمه استطاء لموته فقتلة ليرثه . وقيل : إنما قتله لتيزوج ابنته وقد خطيها فلم ينعم له وخطبها غيره من بني إسرائيل فأنعم له . فحسده ابن عمه الذي لم ينعم له فقعد له فقتله ثم حمله إلى موسى فقال يا نبي اللّه هذا ابن عمي قد قتل فقال موسى من قتله قال لا أدري وكان القتل في بني إسرائيل عظيما فعظم ذلك على موسى وهذا هو المروي عن الصادق عليه السلام . صورة ثالثة : في تفسير الطبري ج 1 ص 268 إلى ص 286 وقد أطال البحث فيها وذكر في ص 268 في سبب قتله عن السدي انه كان رجلا من بني إسرائيل مكثرا من المال وكانت له ابنة وكان له ابن أخ محتاج فخطب اليه ابن أخيه ابنته فأبى أن يزوجه إياها فغضب الفتى وقال واللّه لا قتلن عمي ولآخذن ماله ولا نكحن ابنته ولآكلن ديته الخ . وفي ص 269 يذكر انه كان رجلا من بني إسرائيل من أبر الناس بأبيه وان رجلا مر به ومعه لؤلؤ يبيعه فكان أبوه نائما تحت رأسه المفتاح فقال له الرجل تشتري مني هذا اللؤلؤ بسبعين الف فقال له الفتى كما أنت حتى يستيقظ أبي فآخذ بثمانين ألفا فقال له الآخر أيقظ أباك وهو لك بستين ألفا فقال - إلى أن يقول - واللّه لا أشتريه منك أبدا وأبى أن يوقظ الخ . فعوضه اللّه من ذلك اللؤلؤ ان جعل له تلك البقرة فمرت به بنو إسرائيل يطلبون البقرة الخ . وفي ص 276 عن ابن عباس لو أن القوم نظروا أدنى بقرة يعني بنو إسرائيل لأجزئت منهم ولكن شددوا فشدد عليهم فاشتروها بملء جلدها دنانير . وفي ص 281 عن عبيدة اشتروها بملء جلدها دنانير ، وفيه عن مجاهد كانت البقرة لرجل يبرامه فرزقه اللّه ان جعل تلك البقرة له فباعها بملء جلدها ذهبا ، ثم يذكر كيفية قتل الرجل المقتول ولا داعي بذكرها ، ثم أطال البحث في العضو الذي ضرب به القتيل . ونقل اختلاف العلماء : فعن مجاهد ضرب بفخذ البقرة فقام حيا فقال قتلني فلان ثم عاد ميتا ، وعن عكرمة مثله ، وعن قتادة مثله بعينه . وعن السدي